
دَلقو: إسلام بكري محمود
الحمد لله الذي وهب السودان رجالًا يقفون على الثغور، ويحملون الأرواح على الأكف، دفاعًا عن الأرض والعِرض، وحراسةً للوطن العزيز.*
رسالة تهنئة من المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين*
*باسمي وباسم محلية دَلقو، أهدي تحية الفخر والاعتزاز إلى قواتنا المسلحة السودانية الباسلة، في عيدها الحادي والسبعين، عيد المجد والانتصار، عيد الشرف والكرامة.*
*أهنئ في المقام الأول سعادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة والقائد الأعلى لقواتنا المسلحة، كما أهنئ قادة الجيش وضباطه وصف ضباطه وجنوده الأبطال، وأخص بالتهنئة سعادة الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد والي ولايتنا الشمالية، وإخوانه من قادة القوات النظامية في الولاية.*
وأضاف شرف الدين لقد جاء عيدكم هذا العام وأنتم تُسطرون بمداد البطولة فصولًا خالدة في سجل الوطن؛ فحررتم الخرطوم، وسنار، والجزيرة، وتزحفون بعزم الرجال نحو دارفور وكردفان حتى يكتمل النصر ويعود كل شبر من أرض السودان حرًا عزيزًا.*
*وفي ولايتنا الشمالية، وفي محلية دَلقو خاصة، نعيش اليوم أمنًا وأمانًا بفضل تضحياتكم، ونقف معكم في خندق واحد، مشاركين في معركة الكرامة، معركة استرداد الأرض والعرض، متأهبين لمرحلة البناء والإعمار بعد النصر.*
هذا العيد ليس مجرد ذكرى، بل هو عهد نجدد فيه الولاء للوطن، والوفاء لدماء الشهداء، والعزم على مواصلة المسير حتى تعود للسودان هيبته، وترفرف رايته عالية في سماء العز والفخار.*
عاشت القوات المسلحة، عاش السودان حرًا أبيًا، والنصر لنا بإذن الله.*
المدير التنفيذي لمحلية دلقو الأستاذ مدثر شرف الدين*



